المتقي الهندي
653
كنز العمال
في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب وكان فظا غليظا أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى ، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد ثم تمثل بهذا البيت : لا شئ فيما ترى إلا بشاشته * يبقى الاله ويودى المال والولد ( أبو عبيد في الغريب وابن سعد ، كر ) . تواضعه رضي الله عنه 35987 عن أسلم قال : قدم عمر بن الخطاب الشام على بعير فجعلوا يتحدثون بينهم فقال عمر : تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق له ( ابن المبارك ، كر ) . 35988 عن الحارث بن عمير عن رجل أن عمر بن الخطاب رقي المنبر وجمع الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ! لقد رأيتني وما لي من أكال ( 1 ) يأكله الناس إلا أن لي خالات من بني مخزوم فكنت استعذب لهن الماء فيقبضن لي القبضات من الزبيب ، قال : ثم نزل عن المنبر ، فقيل له : ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : إني وجدت في نفسي شيئا فأردت أن أطأطئ منها ( ابن سعد ) .
--> ( 1 ) أكال : يقال : ما ذقت أكالا بالفتح ، أي : طعاما . الصحاح للجوهري 4 / 1625 . ب